سفاري نت

استمتع بالطبيعة الساحرة في جزر سيشل أجمل المحميات الطبيعية في العالم

سفاري نت – متابعات

جزر سيشل من الأماكن السياحية القليلة حول العالم التي لا تزال تحتفظ بطبيعتها الفطرية ضمن مجموعة الجزر الاستوائية حول العالم وفقا لموقع مرتحل.

تضم سيشل أرخبيلاً يتكون من 115 جزيرة ذات شواطئ مرجانية، وغابات مطيرة، وعدد كبير من الأماكن الفريدة التي ضمنتها هيئة اليونيسكو الدولة ضمن قائمتها للتراث الإنسانيّ.

تقع سيشل إلى الشرق من دولة “كينيا” بالقرب من خط الاستواء، وتعتبر نصف مساحتها تقريباً محميّات طبيعية.

المناطق اليابسة في الأرخبيل تشهد أنشطة سياحية واسعة ومتعددة مثل تسلق الجبال، جولات السير في الغابات، الاستمتاع بالشمس على الشواطئ، التقاط الصور التذكارية للظواهر النباتية الفريدة.

أمّا ما يتعلق بالمياه الفيروزية الصافية فهناك مئات الأشياء التي يمكن للسياح القيام بها.

من الأمور التي تلقى إقبالاً كبيراً من السياح أثناء زيارة سيشل السباحة، والغطس، وركوب الأمواج، والإبحار بالقوارب الشراعية بالإضافة إلى الصيد في إحدى أغنى البيئات المائية في العالم.

تعتبر الجزر الأكثر عمقاً بين جزر الأرخبيل هي المناطق الأكثر تطوراً وحضارة والتي تسهد اهتماماً متزايدً من المستثمرين في مجال السياحة.

من أمثلة هذه الجزر (Mahé, Praslin, La Digue) والتي تضم المنتجعات السياحية الراقية.

فجزيرة (ماهي –  Mahé) تضم العاصمة الصغيرة (فيكتوريا) وكذلك المطار الدوليّ والحديقة الوطنية والميناء البحري.

وفي جزيرة (براسلين – Praslin) يمكن زيارة (وادي ماي) أحد الأثار الإنسانية الفريدة على قائمة اليونيسكو.

أجمل الأماكن السياحية في سيشل

أحد الشواطئ الرملية التي تتخذ شكلاً هلالياً مقوساً في جنوب الساحل يتميز بأنه منعزل نسبياً عن بقية الشواطئ.

يجتذب الشاطئ عشاق المغامرات المائية مثل ركوب الأمواج والتزلج على الماء بسبب أمواجه القوية الطويلة المتكررة لكنه من ناحية أخرى يصبح مكاناً شديد الخطورة لراغبي السباحة والغطس

أمّا الباحثين عن مكان خاص لقضاء بعض الوقت على الشاطئ أو التقاط الصور التذكارية مع السلاحف المنتشرة على الشاطئ.

إحدى القرى الأكثر  سحراً وسميت على اسم سائح فرنسي ارسلته الحكومة الفرنسية لاستكشاف الجزيرة في القرن الثامن عشر.

من المناطق السياحية على الجزيرة منطقة الكنيسة القوطية التي يمكن من خلالها الحصول على إطلالة بانوراميه للمكان.

فيكتوريا هي العاصمة الصغيرة لجزر سيشيل والتي سميت على اسم الملكة الإنجليزية “فيكتوريا” بعد تتويجها ملكة على بريطانيا كما أنها الميناء البحري الوحيد للبلاد.

يرجع تاريخ تأسيس المدينة إلى نحو 100 عام مضت وهي في الأصل مجموعة من الحدائق النباتية التي تضم ظواهر نباتية وحيوانية غريبة مثل الذئاب الطائرة، السلاحف العملاقة، ونباتات الأوركيد الضخمة.

 

لا تزال المدينة تحتفظ ببعض المباني والأثار المعمارية المتبقية من فترة الاحتلال خاصة حول ميدان الحرية، وربما يعد مبنى “برج الساعة” أشهر هذه المباني وهو نموذج مصغر من ساعة “بيج بين ” الشهيرة في لندن ويرجع تاريخ إنشائه إلى عام 1903 ميلادية.

من المباني ذات الأهمية التاريخية في “ميدان الحرية” كنيسة القديس بول التي بنيت على أنقاض أول كنيسة وجدت في سيشل لكنها سقطت نتيجة إعصار مفاجئ عام 1862 ميلادية.

من الأماكن السياحية في العاصمة “فيكتوريا” تمثال ثلاثة أزواج من أجنحة الطيور يرمز إلى الأصول العرقية للسكان (الأوربية، الإفريقية، الآسيوية).

أمّا مكان التسوق الرئيسي في العاصمة فهو سوق (Sir Selwyn Clarke Market ) حيث يقوم السكان المحليون ببيع الأسماك، والفواكه الطازجة، والخضروات، والكثير من المتاجر التي تتخصص في بيع المنتجات اليدوية والهدايا التذكارية التي تبدأ من نماذج مصغرة للسفن وتنتهي بالحلى اللؤلؤية.

من الأماكن السياحية المميزة في العاصمة متحف التاريخ الطبيعي الذي يعرض بعض المنتجات اليدوية للسكان المحليين عبر التاريخ.

جزيرة (ماهي – Mahé) هي الجزيرة الأكبر مساحة بين جزر سيشل وأكثرها شعبية بين السياح.

تضم الجزيرة مجموعة كبيرة من الغابات الاستوائية والقمم الجبلية وأكثر من 65 شاطئاً متنوع الظواهر النباتية والحيوانية.

تعرف جزيرة (براسلين – Praslin) بأنها جزيرة النخيل نظراً لانتشار أشجار جوز الهند كما أنها موطن وادي ماي أحد أبرز المعالم السياحية الطبيعية في العالم.

الجزيرة الرابعة من حيث المساحة بين جزر الأرخبيل والمقصد السياحي الأول لعشاق الطبيعة وحياة الجزر التقليدية حيث تختفي السيارات ووسائل النقل الحديثة ولا يستخدم سوى الدراجات الهوائية والعربات التي تجرها الحيوانات.

 

يستخدم جزء من الجزيرة كمحمية طبيعية لبعض الحيوانات المهددة بالانقراض، وهناك جزء أخر لمصانع تجفيف لبّ جوز الهند وجزء يعتبر مزارع للثمار المحلية.

الرياضات المائية خاصة الغوص في أعماق الشعاب المرجانية وتسلق الجبال من أشهر الأنشطة السياحية على الجزيرة.

من أجمل الأماكن السياحية وإحدى المناطق الطبيعية المسجلة على قوائم هيئة اليونيسكو للتراث الإنساني.

توجد على الجزيرة بحيرة كبيرة تملئ مرتين يومياً بالمياه كما يمكن رؤية العديد من الحيوانات البحرية النادرة بالإضافة إلى آلاف الطيور والحيوانات البرية الغريبة.

تسكن الجزيرة حوالي 200.000 سلحفاة عملاقة وهو الرقم الأكبر الذي يتواجد في مكان واحد حول العالم

في الجهة الشمالية من جزيرة (براسلين) يتواجد أحد أجمل الشواطئ في العالم والمحاط بالجرانيت والغني بالشعاب المرجانية الملونة.

يعتبر الشاطئ من أفضل الأماكن لممارسة الرياضات المائية مثل:

السياحة والغوص أو الاستلقاء والاستمتاع بالهدوء تحت ظلال الأشجار الكثيرة المنتشرة في كل مكان.

بالإضافة إلى توفر عدد من المطاعم والمقاهي على جانبي الشاطئ.

الحدائق الوطنية في سيشل

الحدائق الوطنية ذات المساحات الشاسعة من الأماكن السياحية المفضلة لدى زوار جزر سيشيل.

أعلنت جزيرة (Cousin) محميّة طبيعية في عام 1968 لحماية السلاحف البحرية والطيور المغردة بشكل خاص.

تقع الجزيرة على بعد 2 كيلومتر فقط من جزيرة (Praslin) المعروفة.

تتضمن المحمية مجموعة كبيرة من الطيور المحلية مثل الغربان طويلة الذيل، أبو الحنّاء، القماري، وطيور البحر مشقوقة الذيل والعديد من الطيور الاستوائية الأخرى.

حديقة (Vallée de Mai) الوطنية أهم المعالم السياحية الطبيعية في البلاد.

فهي تحتوي أقدم غابات ما قبل التاريخ و التي تحتوي على الأقل على نحو 4000 نموذج لأشجار فواكه لا توجد سوى في سيشل!.

من الظواهر الطبيعية الغريبة في الوادي الأشجار العتيقة التي يزيد عمرها عن عمر البشريّة ومازالت تقف شامخة وتمد أغصانها وظلالها على السياح.

نظراً للأهمية الإنسانية والقيمة الفريدة لحديقة (Vallée de Mai) الوطنية اختارتها هيئة اليونيسكو لتكون على قائمتها للتراث الإنسانيّ.

لا تقتصر الظواهر الطبيعية في الحديقة على الظواهر النباتية فحسب وإنما توجد أيضاً العديد من الحيوانات والطيور مثل الببغاء الأسود الطائر الوطني لسيشل.

لا تستغرق زيارة واستكشاف الوادي أكثر من 50 دقيقة بما في ذلك صعود وهبوط المسارات الجبلية.

من أجمل المحميات الطبيعية وتعتبر مأوى للطيور المهاجرة التي يصل عددها إلى 1,500,000 خلال الفترة من مايو إلى اكتوبر كل عام.

توفر المحمة منصات مرتفعة للصيادين وملتقطي الصور التذكارية من أجل رؤية أكثر وضوحاً للطيور.

الحديقة الوطنية الأكبر في كل سيشل وتغطي بمفردها أكثر من 20% من مساحة جزيرة (ماهي).

تتميز الحديقة بقممها الجبلية الخضراء عالية الارتفاع وتوجد بها أعلى قمة في البلاد تعرف باسم (مورني سيشل) التي يصل ارتفاعها إلى 905 متر.

تتنوع الأنشطة السياحية في الحديقة من:

جولات السير في مزارع الشاي والمناطق الخضراء

إلى تسلق الجبال إلى السباحة والغطس على الشواطئ.

عرفت الحديقة قديمة باسم (الحديقة الحمراء) نتيجة للون تربتها المائل للحمرة والذي يختلف عن بقية الجزر في سيشل.

أمّا الأن فالجزيرة تعد محمية طبيعية لتنفيذ برنامج الحفاظ على حياة السلاحف البحرية العملاقة وزيادة أعدادها.

ويمكن للسياح رؤية هذه السلاحف وهي تتجول بحرية حول الكثبان الرملية.

كما تعتبر الحديقة من الأماكن التي تكثر فيها أشجار جوز الهند.

توجد بعض الأثار الإنسانية القديمة على الجزيرة التي استخدمت في فترات سابقة كمستعمرة لمرضى الجذام حيث يوجد بالجانب الجنوبي منها منازل الأطباء وأطلال تمثل بيوت المرضى.

 

 

Exit mobile version