سفاري نت

استمتع بقضاء إجازة ممتعة في ليون الفرنسية

سفاري نت – متابعات

العرب المسافرون يختارون ليون لإجازة منتصف الصيف، الوقت المُفضَّل لزيارة هذه المدينة الفرنسية ، إذ تكون الحرارة لا تزال دافئة، والفنادق أقل تكلفة، بعيدًا من وقت الذروة الممتد من أواخر الربيع حتَّى أوائل الصيف، والذي يصحبه ارتفاع في أسعار المبيت بالفنادق. العرب المسافرون موعودون بقضاء إجازة ممتعة في ليون، عند زيارة العناوين الآتية وفقا لموقع سيدتي نت:

“بارك دو لا تيت دور”

هيالحديقة الحضرية الأكبر في فرنسا؛ تعدُّ وجهة شهيرة للعائلات وممارسي رياضة الجري وراكبي الدرَّاجات. وتتضمَّن العديد من أماكن الجذب للأطفال، بما في ذلك حديقة حيوان صغيرة وقطار مصغر ومسرح عرائس. وللكبار، هي توفِّر مجموعةً منوَّعةً من المرافق الرياضيَّة. وفي البحيرة، يحلو ركوب القوارب من أجل التنزُّه.

تمتاز “بارك دو لا تيت دور” بحضن حديقة  النبات، حيث تكثر البيوت الزجاج الخلَّابة التي تعود للقرن التاسع عشر، والمليئة بمجموعة واسعة من النباتات الاستوائيَّة، بما في ذلك الكاميليا التي ترجع إلى قرن من الزمان، والنباتات آكلة اللحوم، وزنابق الماء من الأمازون.

“بلاس دي تيرو”

لعبت “بلاس دي تيرو” دورًا هامًّا في تاريخ ليون. وهي تعود إلى القرن الثالث عشر، وقد بُنيت أصلًا كجزء من حصن مسوَّر، ثمَّ تحوَّلت إلى ساحة مدينيَّة في سنة 1600 ميلاديَّة، وشهدت تنفيذ أحكام الإعدام خلال الثورة الفرنسيَّة. تُحيط بالساحة المركزيَّة، اليوم، قاعة مدينة ليون إلى الشرق، ومتحفالفنون الجميلة إلى الجنوب. وعلى الجانب الشمالي من الساحة، ثمة نافورة صمَّمها فريدريك أوغست بارتولدي، مُبدع “تمثال الحريَّة” الأمريكي.

شارع “سان جان”

كان هذا الشارع الرئيس في حي “ليون القديم”، مركز صناعة الحرير في المدينة. وهناك، سيجد العرب المسافرون بعضًا من الأمثلة الأكثر روعة من فنِّ العمارة العائد إلى عصر النهضة. العديد من المنازل والقصور الجميلة التي شُيِّدت لتجَّار الحرير ونبلاء ليون أصبحت أخيرًا موطنًا للـ مطاعم التي نشأت في القرن التاسع عشر، حين بدأ طهاة العائلات الأرستقراطية فتح منشآتهم الخاصة.

جدارية الكانوات

موقع الجدارية، هو جادة شارع كانوات في منطقة كروا روس، وهي تُصوِّر تراث الحيِّ، الذي كان في أحد الأيَّام موطنًا لنسَّاجي الحرير في المدينة. وقد رُسمت وفق نمط التزييف، للمرَّة الأولى في سنة 1987، وعُدِّلت لمرَّات، لتعكس التغييرات التي أجريت على الهياكل المجاورة، وأصبحت نقطة جذب سياحي شهيرة في ليون.

مسرح “فورفيير”

هذا المسرح الروماني هو الأقدم في فرنسا؛ كان بُني بجوار تلَّة “فورفيير”، التي كانت تتوسَّط المدينة في العصر الروماني. يحتوي المسرح على مدرج شديد الانحدار، وأرضيَّة مزينة، وأساسات كبيرة. وفي الجوار، لا تزال بقايا مسرح أوديون الصغير، الذي يُستخدم للعروض الموسيقيَّة والمسابقات الشعريَّة.

 

Exit mobile version