تجارب ترفيهية للعوائل لاتنسى من أولي أولي

سفاري نت – متابعات

افتتح مركز “أولي أولي” أبوابه في أكتوبر عام 2017 ليقدم للعائلات من جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة أعلى مستويات الترفيه والتشويق في أجواء تفاعلية. “أولي أولي” تعني المرح بلغة هاواي، ويتميز هذا المركز بالتجارب الترفيهية التعليمية التي تلائم الأطفال من مختلف الأعمار، وحاز على لقب “أفضل ملتقى تعليمي ترفيهي” من مجلة تايم أوت دبي للعام 2018  بعد أقل من عام على افتتاحه.

يتفرد “أولي أولي” عن غيره من المراكز بتوفير بيئة ممتعة للعائلة بأكملها، حيث يشجع الأهل والأطفال على التفاعل مع بعضهم البعض أثناء اللعب مما يقوي الروابط الأسرية بينهم. وتستمتع العائلات التي تزور “أولي أولي” بيوم حافل بالأنشطة التعليمية والتفاعلية، بدءاً من الشِباك العملاقة إلى الوقوف في وجه زوبعة الرياح.

سيتعرف الأطفال على “فن التعلم عن طريق اللعب” من خلال ثمانية معارض مميزة، وإن لم يكن ذلك كافياً بالنسبة لهم، يمكنهم الاستمتاع بوجبة صحية وشهية ومتوازنة في مقهى لابيتيت تري هاوس في أجواء هادئة يغمرها السكون.

إذا لم تجد العائلات سبباً يدفعهم لزيارة “أولي أولي” حتى الآن، نحن نقدم لهم 8 أسباب:

اكتشاف منتزه المستقبل

إذا كان الأطفال متشوقين لمعرفة منتزهات المستقبل التي تجمع بين الفن والتكنولوجيا، فإن “أولي أولي” هو الوجهة المثالية. يتميز هذا المعرض الذي تتفرد به الإمارات العربية المتحدة بقدرته على تحفيز الإبداع لدى الأطفال وإبهار جميع أفراد العائلة ورسم الفرحة على وجوه الأطفال.

يوفر “أولي أولي” البيئة المناسبة ليتمكن الأطفال من ابتكار إبداعات تنبض بالحياة، بالإضافة إلى التفاعل مع التكنولوجيا في أجواء آمنة ممتعة، والتعرّف على البيئات والنظم الحضارية، والتعاون مع بعضهم البعض من أجل صنع روائعهم الفنية.

متعة القفز على شِباك توشي

يعتبر معرض “شِباك توشي” واحداً من أروع المعارض في “أولي أولي”، وهو عمل فني رائع أبدعته الفنانة اليابانية الشهيرة توشيكو هوريوشي ماك آدم. يتكون هذا الملعب القماشي، الذي تنفرد به “أولي أولي”، من 800 كيلو من المواد المنسوجة من مادة النايلون وهو واحد من عشرة معارض فقط منتشرة في العالم والمعرض الوحيد في منطقة الشرق الأوسط.

بمجرد رؤيتهم لتصميم شِباك توشي الرائع، سيطغى على الأطفال الشعور بالسعادة الغامرة وسيستمتعون بالقفز والتأرجح في قطعه الرائعة المعلقة والمصنوعة على شكل قطرات ماء زاهية الألوان.

وتهدف شِباك توشي إلى تحفيز الخيال والإبداع لدى الأطفال وتمكينهم من تحمل المخاطر، بالإضافة إلى تعزيز مهاراتهم الاجتماعية من خلال تبادل الأدوار فيما بينهم.

حفلات النجوم

بالإضافة إلى الأنشطة الإبداعية في “أولي أولي”، يوفر المركز لزواره أجواءً مثالية للاحتفال بالمناسبات المميزة لدى الأطفال في صالتين كبيرتين في الطابق الثاني.

يقدم “أولي أولي” ثلاثة برامج مميزة ليختار الأهل منها ما يناسب طفلهم كي يحظى بعيد الميلاد الذي يحلم به، وهي تشمل أوقات اللعب في المعارض المتنوعة المتواجدة داخل المركز، وغرفة حفلات مجهزة ومزينة، ومشرفاً خاصاً لتنظيم الحفلة، بالإضافة إلى تقديم قوائم الطعام الصحي واللذيذ في مقهي لا بيتيت تري هاوس حيث يمكن للأهل والأطفال الاستمتاع بتناول ما يشتهون من الوجبات.

ولإضفاء المزيد من الخصوصية والتميز على أعياد الميلاد، يمكن للعائلة إضافة ورشة عمل إلى البرنامج الذي يختارونه، وتتضمن الورشة أنشطة محببة للأطفال مثل وحيد القرن الغريب، والأبطال الخارقين، ومصنع الجير وروائع الفنون. تبلغ مدة ورشة العمل الواحدة 30 دقيقة وسيحظى الأطفال فيها بأجواء مفعمة بالمرح والمتعة والفائدة.

التحليق عالياً

يستمتع الأطفال في معرض الهواء باختبار قوى الطبيعة ومختلف مبادئ الهواء. وسيحظى الأطفال بفرصة التعرف على مفهوم الديناميكية الهوائية من خلال الأشكال العائمة أو حُجرة الإعصار الذي تبلغ قوته 110كم /ساعة. في هذا المعرض يجد الأطفال الفرصة لإطلاق العنان لفضولهم لساعات عديدة مع مجموعة من الأنشطة المليئة بالمتعة. في “أولي أولي” يجتمع الإبداع والمعرفة ويتيح للأطفال إظهار ما يدور في عقولهم وتجسيد مراحل التفكير التي يمرون بها.

المخترع الفضولي:

يوفر المختبر الإبداعي للأطفال مواد غاية في البساطة مثل العصي والربطات المطاطية ليتمكنوا من ابتكار أي شيء يمكنهم تخيله. فمن خلال اللعب الحر بلا شروط، يستطيع الأطفال اكتشاف الطرق المستخدمة لحل المشاكل في جميع أنحاء العالم أثناء تجميع إبداعاتهم أو تفكيكها. يتيح هذا المختبر الأطفال فرصة التعبير عن فضولهم بمساعدة روبوتات الخربشة التي تقوم بصنع أعمال فنية مثل الخياطة والأضواء الليلية والعديد من الأنشطة الأخرى.

رشرشة المياه

يوفر معرض الماء للأطفال مساحة لرش الماء واللعب به كي يبدؤا بفهم طبيعته واستكشاف سحره. ويتضمن المعرض أكثر من عشر أنشطة تفاعلية بدءاً من المدفع وآلات المطر وحتى غسل السيارات الحقيقية. كما يتيح هذا المعرض للأطفال الفرصة لإطلاق العنان للمستكشف الصغير بداخل كل منهم واختبار الأجسام التي تغوص أو تطفو وما شابه ذلك. أما بالنسبة للأطفال الأصغر سناً، فإن ممارستهم للمهارات الطبيعية مثل الرفع والصب ستعلمهم أساسيات التنسيق بين الرؤية والحركة عن طريق استخدام العين واليد معاً.

حصن الأحلام

هنا سيبني الأطفال عالمهم الخيالي وتتعزز ثقتهم بقدراتهم على تشكيل عالم المستقبل الكبير في معرض الحصون والأوكار، حيث تستخدم جميع الأدوات واللوازم المنزلية مثل الكراسي والشراشف والحبال كأساس مثالي للبناء وصنع عالم خفي. تشجع هذه المساحة العقول الشابة على تكوين تقنيات تساعدهم على تحقيق أهدافهم سواءً كان ذلك من تلقاء أنفسهم أو من خلال التعاون الفني للفريق، حيث يشجع هذا المعرض الخيالي على حل المشاكل والتعاون الوثيق.

سباق الأصدقاء

خذ موقعك… استعد… انطلق! أوقات مفعمة بالمرح وروح التنافس بانتظار الأطفال عند المشاركة في سباقات المنحدرات العالية والطرق السريعة المصغرة حيث يكتشفون جوهر هذا الفضاء التفاعلي والمبادئ الأساسية للفيزياء مثل التسارع والجاذبية وقوانين الحركة. يمكن للأطفال تحدي أصدقائهم وأفراد عائلاتهم في هذا السباق واختبار السيارات مراراً حتى يكتشفوا أساليبهم المفضلة. سيروق هذا المعرض لمحبي المحركات كما أنه سيحفز التفكير النقدي ومهارات الحركة بالإضافة الى تطوير الإصرار والعزيمة.

ويتيح هذا المعرض للأطفال فرصة التعلم من الربح والخسارة واكتساب المرونة من خلال اللعب وأنشطة التحدي التي تجعلهم منفتحين على جميع الاحتمالات الممكنة.

عن فريق التحرير

شاهد أيضاً

بالصور .. جاذبية ساحرة لم تكتشف بعد في تركمانستان

سفاري نت – متابعات تنتمي تركمانستان إلى ذلك الجزء الغامض من آسيا الوسطى التي تضم …