سفاري نت

خبراء يجيبون على الأسئلة الأكثر شيوعاً حول السفر والوباء

سفاري نت – متابعات

الكثير من الأسئلة حول إمكانية السفر في ظل أزمة وباء الكورونا، أصبحت أمراً يشغل بال الكثيرين، خاصة بعد شهور أمضيناها في منازلنا خلال فترة «الحجر المنزلي»، والذي لا تزال الكثير من الدول تطبقه على شعوبها حتى هذا اليوم نقلا عن موقع الرؤية.

فبالطبع خيالاتنا عن إمكانية السفر والاستمتاع مرة أخرى بالرحلات الطويلة والقصيرة المدى، أصبح رغبة مُلحة، والكل يحاول البحث عن ومضة أمل تخبرنا بما يمكن فعله حيال ذلك خلال تلك الفترة، والشهور القادمة.

ولهذا نستعرض لكم بعض آراء خبراء السفر حول العالم، يجاوبون عن أكثر الأسئلة شيوعاً والتي تتعلق بإمكانية السفر خلال أزمة تفشي وباء الكورونا، بحسب CNN.

متى سأتمكن من الطيران لمسافات طويلة؟

يقول برايس كونواي خبير السفر والسياحة ومؤسس «10xTravel» إن: «هناك بعض الوجهات التي لا يزال بإمكان المسافرين حجز رحلة طيران طويلة المدى في الوقت الحالي إذا أرادوا ذلك»، وأضاف موضحاً بمثال: «هناك رحلات جوية مفتوحة للمسافرين الأمريكيين إلى وجهات مثل ألبانيا وأجزاء كثيرة من منطقة البحر الكاريبي، لكنني لا أتوقع زيادة التوسع في عدد رحلات المسافات الطويلة جداً حتى عام 2022».

ويوافقه في الرأي المؤسس والرئيس التنفيذي لتطبيق الحجز Chatflights أليكسيس بارنيكو إذ يقول: “لا تزال الكثير من الرحلات تقريباً قابلة لإمكانية الحجز مع استثناءات قليلة، على سبيل المثال يصعب حجز رحلات نيوزيلندا / أستراليا لأن شركات الطيران مثل كانتاس قد خفضت عدد رحلاتها إلى حد كبير.

ماذا عن السفر الترفيهي لمسافات طويلة؟

عندما يتعلق الأمر بالسفر الترفيهي لمسافات طويلة، فقد أوضح الخبراء أنه من المتوقع أن يُصبح أكثر قبولاً من العام الماضي، تحديداً في نهاية 2021.

على سبيل المثال، أعلنت شركة الخطوط الجوية الأسترالية «كانتاس» إحدى الشركات الكبرى في مجال الطيران، الأسبوع الماضي أنها تخطط لاستئناف الرحلات الدولية ولكن على نطاق مخفض بحلول نهاية أكتوبر.

على الجانب الآخر من العالم، قالت حكومة المملكة المتحدة والتي لديها أعلى معدل وفيات Covid في أوروبا، إنها لن ترفع قيودها على السفر الدولي حتى مايو على أقرب تقدير.

ويقول كريس جواتر رئيس اتصالات الشركات في اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) هيئة تجارة الطيران العالمية: «ربما يكون الإغلاق صارمًا كما كان من قبل، لا سيما في أوروبا والولايات المتحدة وما إلى ذلك»، وأكمل قائلاً «نأمل أن يكون هناك ضوء في نهاية النفق على الرغم من أننا نتوقع أن تكون رحلات المسافات الطويلة آخر إجراء سيتوفر لنا».

ماذا عن الرحلات قصيرة المسافات؟

يقول كريس جواتر إنه أكثر تفاؤلاً بشأن إحياء الطيران للدول المجاورة، وذلك كمحاولة من الحكومات للتخفيف من قيود الحجر الصحي عن طريق السفر إلى أحد البلدان القريبة بدلاً من السفر إلى وجهة بعيدة.

ويقول برايس كونواي خبير مكافآت السفر: «ستعود الرحلات قصيرة المدى بسرعة، وستستأنف عملها بحلول خريف عام 2021».

هل يمكنني السفر محلياً؟

يقول جواتر من اتحاد النقل الجوي الدولي: «بعض أجزاء العالم، مثل الصين والهند وروسيا، تعافت بقوة في العام الماضي، وفي بعض الحالات الأخرى عادت بعض الدول إلى مستويات ذروة الوباء»، وهذا الأمر هو ما سيحدد هل يمكنك السفر داخلياً أم لا، فالأمر يعود إلى مدى ارتفاع نسبة تفشي الوباء وعدد الإصابات في بلدتك.

هل يمكنني القيام برحلة عائلية؟


يقول كونواي من الولايات المتحدة: «أصبحت الرحلات العائلية شائعة بشكل لا يصدق في العام الماضي، لأنها تبدو أكثر أشكال السفر أماناً أثناء انتشار الوباء»، وأضاف «هناك خطر ضئيل للغاية للتعرض لـ Covid-19 إذا قمت برحلة عائلية مع أولئك الذين يعيشون في نفس منزلك أو في فندق يتبع بروتوكولات السلامة المناسبة.»

هل من الآمن الإقامة في الفنادق؟

يقول تيرنر إن المسافرين يشعرون بالسعادة والأمان في أماكن الإقامة التي تتبع سياسات صارمة متعلقة بفحص درجات الحرارة والإعلانات الصحية وارتداء الأقنعة، حيث قال «الثقة أمر مهم جداً».

ومع ذلك يشير كونواي، أن الفنادق المختلفة أثناء السفر آمنة «شريطة ألا تشارك أماكن الإقامة مع أشخاص لا يسافرون معك أو ليسوا في منزلك.»

هل يهم إذا تلقيت التطعيم؟

يتوقع كونواي أن «التطعيم أو اللقاح» سيكون واحداً من أكبر المشكلات التي تواجه صناعة السفر في الفترة القادمة، على سبيل المثال «جوازات سفر اللقاح»، التي يمكن أن تفرض قيودًا على السفر لأي شخص لم يتم تطعيمه، ستكون واحدة من أكثر الموضوعات إثارة للجدل في صناعة السفر في الوقت الحالي والقادم.

وقد قامت بالفعل بعض الوجهات على غرار سيشيل وقبرص وبولندا، برفع متطلبات الحجر الصحي للزوار، والتأكيد على تناول التطعيمات.

ومع ذلك، لا تزال هناك مخاوف بشأن ما توفره لقاحات الحماية بالفعل، وكيف يمكن إساءة استخدام وثائق التلقيح وماذا يعني ذلك لأولئك الذين ما زالوا ينتظرون أخذ لقاحاتهم، أو غير قادرين أو غير راغبين في الحصول عليها، فضلاً عن أن منظمة الصحة العالمية، على سبيل المثال، لا تدعم مفهوم «جوازات سفر اللقاح».

Exit mobile version