هيئة السياحة الماليزية تعزز حضورها في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال حملة ترويجية موسعة عقب إطلاق حملة ” أضئ حياتك” الرائعة في بوكيت بينتانج
دبي – سفاري نت
أطلقت ماليزيا زخماً ترويجياً جديداً في الأسواق الخليجية، مستلهمةً ذلك من النجاح الكبير لحملة “أضئ حياتك – I LITE U” التي أضاءت شوارع “بوكيت بينتانج” في قلب العاصمة كوالالمبور. ويعد هذا الحدث الواجهة الرسمية لمبادرة “زوروا ماليزيا 2026″، حيث قدم مزيجاً مذهلاً بين التراث الثقافي العريق والطاقة الإبداعية المعاصرة والتزامه بالسياحة المستدامة، مما يبشر بمستقبل سياحي واعد للبلاد.
تم تصميم حملة “أضئ حياتك – I LITE U” لتسليط الضوء على المشهد الثقافي الديناميكي في ماليزيا، وتراثها العريق، وما تقدمه من خيارات ترفيهية عالمية المستوى. وقد كانت منطقة ‘بوكيت بينتانج’ — المشهورة بفنادقها الفاخرة، ومراكز التسوق العصرية، والشوارع الصاخبة بالمطاعم — الموقع الأمثل لهذا الكشف المؤثر، حيث استقطبت حشوداً غفيرة من السكان والزوار الدوليين. وتألقت المنطقة بعروض ضوئية تفاعلية رمزت لمستقبل السياحة المشرق في ماليزيا، جامعةً بين الابتكار العصري والعمق الثقافي. وأضاءت هذه العروض جوانب رئيسية من الهوية الماليزية، لترسخ رؤية الدولة في مزج التقاليد والإبداع والاستدامة للارتقاء بتجربة الزوار.
تضمن حفل الإطلاق برنامجاً مبهراً من العروض الثقافية والمعاصرة؛ تراوحت بين الرقصات الماليزية التقليدية ورقصة الأسد الصينية، وصولاً إلى عروض الفنون الشعبية الحديثة، حيث احتفى كل عرض بالهوية المتعددة الثقافات لماليزيا. كما استعرض الحرفيون والمبدعون المحليون أعمالهم، مما عزز مكانة ماليزيا المتنامية كمركز للسياحة الإبداعية. وكان الحدث الأبرز هو عرض الأضواء المذهل الذي أُسقط على المباني التاريخية والمعالم الشهيرة في “بوكيت بينتانج”، مما خلق تجربة غامرة وتفاعلية بالكامل جسدت روح مبادرة “زوروا ماليزيا 2026”.
يواصل قطاع السياحة في ماليزيا انتعاشه القوي، مدعوماً باستراتيجيات التنويع التي تستهدف طيفاً واسعاً من المسافرين. وتهدف حملة “زوروا ماليزيا 2026” إلى تعزيز مكانة البلاد على خارطة السياحة العالمية، ليس فقط عبر تسليط الضوء على شواطئها الشهيرة ومدنها الكبرى، بل ومن خلال استعراض إرثها الثقافي، وثراء مطبخها، وجدول فعالياتها الممتد على مدار العام. وإلى جانب حملة “”أضئ حياتك”، ستستضيف ماليزيا العديد من المهرجانات الثقافية والمعارض الفنية والجولات التراثية، لتكون وجهة متعددة الأوجه تلبي تطلعات عشاق الثقافة والمغامرة والعائلات ومحبي الطعام على حد سواء.
باعتبارها الركيزة الأساسية لحملة “زوروا ماليزيا 2026″، يتم تقديم منطقة “بوكيت بينتانج” كوجهة حضرية لا بد من زيارتها. حيث يمكن للزوار استكشاف معالمها البارزة مثل “بافيليون كوالالمبور” و”برجايا تايمز سكوير”، بالإضافة إلى ممرات الطعام الشعبي الشهيرة التي تقدم أطباقاً أيقونية مثل “الساتيه” و”ناسي ليماك” و”تشار كواي تيو”. وتعد هذه التجارب السياحية الحضرية جزءاً محورياً من استراتيجية النمو في ماليزيا، حيث تهدف إلى تشجيع الزوار على استكشاف الأحياء الثقافية الشهيرة وغير المعروفة على حد سواء.
ستوفر مبادرة “أضئ حياتك” فوائد اقتصادية ملموسة للشركات المحلية؛ حيث من المتوقع أن تشهد المطاعم، والمقاهي، ومتاجر التجزئة في منطقة “بوكيت بينتانج” زيادة في أعداد الزوار مع تنامي الزخم السياحي. ومن خلال الترويج للحرف اليدوية المحلية، وثقافة الطعام، والمشاريع المجتمعية، تعزز الحملة هدف ماليزيا في تطوير منظومة سياحية مستدامة. والجدير بالذكر أن العديد من التجهيزات الضوئية تعتمد على إضاءة موفرة للطاقة، مما يؤكد تركيز البلاد على الممارسات الصديقة للبيئة والسياحة الخضراء، وهو مطلب أساسي بات يتصدر اهتمامات المسافرين العالميين اليوم.
وبالنظر إلى عام 2026، تتوقع ماليزيا نمواً قوياً في أعداد الزوار الدوليين، لاسيما من الأسواق الرئيسية مثل دول مجلس التعاون الخليجي، والصين، والهند، وأوروبا. ولتلبية هذا النمو، تعمل البلاد على تعزيز بنيتها التحتية السياحية، وتوسيع المطارات، وتبسيط إجراءات الحصول على التأشيرات لضمان تجربة سفر سلسة للضيوف الدوليين. وبعيداً عن العاصمة كوالالمبور، ستستمر وجهات مثل “لنكاوي” و”بينانغ” و”مرتفعات كاميرون” في جذب الباحثين عن الترفيه، مقدمةً مزيجاً متوازناً من الطبيعة والثقافة والمغامرة.
وأكد محمد فخر الدين حاتمن، مدير هيئة السياحة الماليزية في دبي على أهمية الأسواق الخليجية قائلاً: “يعكس إطلاق حملة الإضاءة الحضرية “أضئ حياتك” التزام ماليزيا بتقديم وجهات سياحية عالمية المستوى تجمع بين الإبداع والثقافة والاستدامة. وبالنسبة لمسافرينا الأعزاء من دول مجلس التعاون الخليجي — الذين يمثلون دائماً سوقاً ذات أولوية لنا — فإن هذه الفعالية هي دعوة لإعادة اكتشاف ماليزيا بحماس متجدد. وبينما نستعد لعام زوروا ماليزيا 2026، فإننا نتطلع للترحيب بالعائلات والأزواج والمستكشفين من المنطقة لتجربة مدننا النابضة بالحياة، وكنوزنا الثقافية، وحفاوة الضيافة الماليزية التي يعرفونها ويحبونها”.
تعد حملة “أضئ حياتك” بداية ملهمة لاستعدادات ماليزيا لمبادرة “زوروا ماليزيا 2026”. فمن خلال عروضها الثقافية الثرية، وابتكاراتها التكنولوجية، ونهجها القائم على الاستدامة، تؤكد ماليزيا من جديد طموحها في ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر الوجهات السياحية جاذبية وجاهزية للمستقبل في العالم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.