مطار حمد الدولي في قطر يطلق نظام المرور السريع البيومتري
سفاري نت – متابعات
أصبح بإمكان المسافرين المغادرين من مطار حمد الدولي الآن إكمال رحلتهم في المطار باستخدام تقنية التعرف على الوجه بدلاً من وثائق السفر الورقية، وذلك بعد إطلاق برنامج المرور السريع البيومتري الجديد في المطار.
تم تطوير هذا النظام من قبل مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية وشريك التكنولوجيا سيتا، ويشمل أكثر من 700 نقطة اتصال للركاب في جميع أنحاء تسجيل الوصول وتسليم الأمتعة والأمن والصعود إلى الطائرة، مما يجعله أحد أكبر عمليات نشر القياسات الحيوية للركاب من نوعها على مستوى العالم.
يمكن للمسافرين التسجيل في خدمة “فاست باس” عبر تطبيق الخطوط الجوية القطرية أثناء تسجيل الوصول عبر الهاتف المحمول أو من خلال أكشاك الخدمة الذاتية في صالة المغادرة. بمجرد التسجيل، يُغني التعرف على الوجه عن الحاجة إلى تقديم بطاقة الصعود إلى الطائرة في كل مرحلة من مراحل رحلة المغادرة، بدءًا من تسليم الأمتعة وحتى الصعود إلى الطائرة. المشاركة اختيارية، مع بقاء إجراءات فحص الوثائق التقليدية متاحة.
تعتزم إدارة مطار حمد الدولي خلال الأشهر المقبلة توسيع نطاق خدمة “فاست باس” لتشمل ركاب الترانزيت على متن الخطوط الجوية القطرية، قبل إتاحة الخدمة لشركات الطيران الأخرى العاملة في المطار. ومن المتوقع أيضاً أن تتوسع عمليات التسجيل والتحقق لتشمل مناطق أخرى خارج مبنى الركاب.
قال سليم بوري، رئيس شركة سيتا لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا: “إن طريقة تنقل المسافرين عبر المطارات تتغير، وتُعدّ الهوية الرقمية الموثوقة محور هذا التغيير. فعندما يتم التحقق من هوية المسافر مرة واحدة والتعرف عليه طوال رحلته، يصبح سير العمل في المطار أكثر سلاسة، مع احتفاظ المسافرين بالتحكم الكامل في بياناتهم. وقد أظهر مطار حمد الدولي هذا التغيير على نطاق واسع في جميع نقاط الاتصال الرئيسية.”
يأتي إطلاق هذه الخدمة في أعقاب النمو القوي في حركة المسافرين بمطار حمد الدولي. ووفقًا لشركة دراغونباس، سجل المطار أقوى أداء بين مراكز الطيران الرئيسية في دول مجلس التعاون الخليجي في مايو 2026، مع انتعاش السفر الإقليمي بعد الاضطرابات المرتبطة بالصراع الإيراني. كما برزت قطر كأسرع أسواق السفر نموًا في منطقة الخليج خلال الشهر نفسه، مع ارتفاع الطلب بنسبة 165.1% بين شهري أبريل ومايو.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.