Turnitin تطلق ميزة كشف الكتابة بالذكاء الاصطناعي للغة العربية
سفاري نت – متابعات
أعلنت شركة Turnitin عن إطلاق ميزة كشف الكتابة بالذكاء الاصطناعي للتسليمات المقدمة باللغة العربية لدعم المعلمين والطلبة في المؤسسات التعليمية. وتهدف هذه الخطوة إلى مساعدة المعلمين في التحقق من أصالة النصوص الأكاديمية وتحديد المحتوى الذي قد يكون قد أُنشئ بواسطة نماذج اللغات الكبيرة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه البيئات التعليمية زيادة في استخدام التقنيات الرقمية المتطورة.
تفاصيل الأداة الجديدة
تتوفر الميزة الجديدة حالياً ضمن خدمة Turnitin Originality كما تتاح كإضافة اختيارية لمستخدمي نظام iThenticate في المؤسسات الأكاديمية والبحثية. وتعمل الأداة على تحليل النصوص العربية وتقديم نسبة مئوية توضح احتمالية كتابة النص بواسطة أدوات توليد النصوص الآلية. وتساعد هذه البيانات المعلمين على تقييم أعمال الطلاب بشكل أكثر دقة وموضوعية.
وتشمل الميزة الجديدة تقديم تقارير مفصلة مصممة لتلبية احتياجات أعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى التوافق مع أنظمة إدارة التعلم الحالية. وتغطي قدرات الكشف مجموعة واسعة من نماذج اللغات الكبيرة المستخدمة حالياً في توليد النصوص، مما يضمن دقة التحليل عبر مختلف المنصات الرقمية.
أهمية كشف الكتابة بالذكاء الاصطناعي في التعليم
تساعد تقنيات كشف الكتابة بالذكاء الاصطناعي في الحفاظ على معايير التقييم العادل داخل الفصول الدراسية، خاصة مع انتشار أدوات التوليد الآلي للنصوص. وتوفر هذه الأدوات رؤية واضحة للمعلمين حول كيفية إعداد الطلاب لواجباتهم الدراسية، مما يتيح لهم توجيه الطلاب نحو الاستخدام المسؤول للتقنية في مجالات التعليم والتدريب الحديثة.
“بتزويد المعلمين الناطقين بالعربية بأدوات تصون نزاهة التعلم، نحرص على أن تكون بين أيديهم حلول مُصمَّمة لدعم التفكير الأصيل والنقدي، لا لأن تحلَّ محله نماذج اللغات الكبيرة.”جيمس ثورلي، نائب الرئيس لمنطقتَي آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا في Turnitin
وأضاف ثورلي أن الأداة تمنح المعلمين رؤى حول المواضع التي قد يكون الذكاء الاصطناعي قد أُستخدم فيها، مما يفتح الباب أمام محادثات مستنيرة حول الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات في البيئة الأكاديمية.
تكامل الأنظمة وسير العمل
صممت الشركة الأداة لتندمج بسلاسة مع سير العمل الحالي للمؤسسات التعليمية دون الحاجة لتغيير الأنظمة البرمجية المستخدمة. ويسهم هذا التكامل في تسهيل عملية فحص الأبحاث والواجبات مباشرة عبر منصات التطبيقات والبرمجيات التعليمية المعتمدة لدى المدارس والجامعات، مما يوفر الوقت والجهد على الكوادر التدريسية.
وتعتمد التقنية على معايير أمان متقدمة لحماية بيانات الطلاب وأبحاثهم، وهو ما يتماشى مع متطلبات الأمن السيبراني في المؤسسات الحكومية والخاصة. وتضمن هذه الإجراءات سرية المعلومات المتداولة عبر خوادم الفحص والتحليل الرقمي.
مستقبل النزاهة الأكاديمية الرقمية
مع تطور نماذج التوليد الآلي، تسعى المؤسسات التعليمية إلى تبني سياسات واضحة تنظم استخدام التقنية في البحوث العلمية. وتوفر أدوات كشف الكتابة بالذكاء الاصطناعي مرجعية تقنية تساعد في صياغة هذه السياسات وتطبيقها بشكل عادل على جميع الطلاب، مما يضمن تكافؤ الفرص وتطوير مهارات التفكير النقدي لديهم.
وتشير التقارير إلى أن الاعتماد على أدوات التحقق الرقمية سيشهد نمواً مستمراً في منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع خطط التحول الرقمي الشاملة في قطاع التعليم. ويسهم هذا التوجه في إعداد جيل من الخريجين القادرين على إنتاج محتوى أصيل يلبي متطلبات سوق العمل المستقبلية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.