بالصور .. استمتع برحلة ربيعية إلى صقلية الايطالية

سفاري نت – متابعات

صقلية، هي الجزيرة الأكبر في البحر الأبيض المتوسّط، إذ تبلغ مساحتها 25,711 كيلومتراً مربعاً، تقع على الجانب الآخر من الطرف الجنوبي لإيطاليا، وتحديداً على مضيق “ميسينا” الضيّق نقلا موقع سيدتي نت.

كان أهّلها موقعها لأن تكون على مفترق طرق، الأمر الذي جعلها تتمتّع بمميزات مختلفة عن أنحاء البلاد الأخرى، لناحية التاريخ والثقافة وفنّ الطعام.

في هذا الإطار، تكتنز باليرمو، عاصمة صقلية وأكبر مدنها، بآثار كلّ من مرّ بها، من فينيقيين ورومان وعرب ونورمانديين، حيث تركت الحضارات ورائها كنوزاً فنّية ومعمارية وتأثيرات في المطبخ المحلّي.

يمثّل الربيع الممتدّ على أشهر أبريل ومايو وأوائل يونيو الوقت المفضّل للتخطيط لرحلة سياحيّة إلى صقلية، فهذا الموسم الدافئ يسمح بركوب الدرّاجة أو المشي لمسافات طويلة على الساحل، مع معاينة تفتّح الأزهار البرّية والغوص (في يونيو بخاصّة)، كما تناول المنتجات المحلّية اللذيذة…

أماكن سياحية بالجملة في صقلية


لا تستقيم زيارة صقلية، من دون المرور بالأماكن السياحيّة الآتية:

جبل “إتنا”
هو عبارة عن البركان النشط الأكبر في أوروبا، مع الإشارة إلى أن الجبل يُمثّل وجهة جذب سياحي في مقاطعة “كاتانيا”، ويسمح في الشتاء، بالتزلّج، وفي الربيع والصيف بالمشي لمسافات طويلة، في أنحاء الغابة. هناك، لا تفوّت المشاهد البانوراميّة الرائعة للطبيعة من مقصورة “التلفريك”، التي ترفع لـ 2500 متر فوق مستوى سطح البحر.

“تاورمينا”

تقبع “تاورمينا” على جرف، بالقرب من جبل “إتنا”، وذلك في الساحل الشرقي للجزيرة، وهي لطالما كانت وجهةً مقصودةً في صقلية، إذ كان المسافرون الأثرياء يزورون المدينة التي تختصر بأنّها منتجع، منذ القرن التاسع عشر. هناك، تتعدّد الشواطئ الخلابة. لكن، الجدير بالذكر أنه لا يمكن الوصول إلى “تاورمينا” سوى بوساطة الترام الجوي. أضف إلى الشواطئ، لا تفوّت زيارة المسرح الإغريقي Teatro Greco علماً أن الكثير من طبيعة المسرح العائد تاريخه إلى القرن الثاني لا يزال سليماً.

“ايريس”

تقع بلدة “ايريس” على قمّة جبل يحمل الاسم عينه، ما يجعل درجات الحرارة فيها باردة والجوّ نقيّاً على مدار العام. يمكن الوصول إلى المدينة التاريخية عن طريق “التلفريك” من “تراباني” القريبة، وذلك لمعاينة القلعتين من العصور الوسطى، فإحداهما بنتها العرب والأخرى البريطانيون.

“مونريالي”

هي بلدة صغيرة تدنو من “باليرمو”، عاصمة صقلية؛ تقع “مونريالي” على قمّة تلّ يطل على Golden Shell، والأخير عبارة عن واد يشتهر بزراعاته من الزيتون والبرتقال واللوز.

في البلدة، تلفت الكاتدرائية التي تقدّم مثالاً مذهلاً عن العمارة النورماندية؛ على الرغم من الواجهة المتواضعة التي تتقدّم البناء، فإن التصميمات الداخلية تخطف الأنفاس، لا سيّما أعمال الفسيفساء التي تغطّي الجدران.

جزر صقلية خلّابة

تتعدّد الجزر قبالة شواطئ صقلية، وتقدّم بعضاً من الشواطئ الأكثر روعةً، في المنطقة. في هذا الإطار، تقع جزر “البلاجي” جنوب غربي صقلية، وتبرز “لامبيدوسا” الأكبر بينها، بشواطئها ذات الرمال البيض والمياه الصافية المثالية للسباحة والغطس. إلى ذلك، يمكن الوصول إلى جزر “العقادي” قبالة الساحل الغربي لجزيرة صقلية، انطلاقاً من “تراباني”.
قبالة الساحل الشمالي لجزيرة صقلية، في البحر التيراني، تتمركز جزر “إيولايان” البركانية؛ “ليباري” هي الأكبر والأكثر شعبيّةً في صفوف السائحين الذين يستمتعون بالينابيع الساخنة وهندسة العمارة التاريخية. جزيرة “باناريا” صغيرة، ولكنها أيضاً وجهة سياحية مفضلة. أمّا “سترومبولي” فتعرف ببركانها النشط، حيث يقوم العديد من زائريها برحلات المشي لمسافات طويلة بصحبة مرشدين إلى القمّة.
قبالة الساحل الغربي لجزيرة صقلية، تعدّ جزيرة “بانتليريا” البركانية إحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، وتجذب السائحين بالنشاطات، كحمامات الطين وتكثر فيها المنتجات الزراعية التي تشتمل على الزيتون والعنب.

شواطئ جذابة


صقلية محاطة بالبحور التيرانية والأيونية والبحر الأبيض المتوسط؛ في هذا الإطار يعدّ “أيزولا بيلا” شاطئاً رائعاً، بالقرب من “تاورمينا” حيث يأخذ “التلفريك” الزائرين من قمّة التل إلى الشواطئ في “مازارو”. البحر صافٍ ودافئ، والرمل مغطى بالحصى. أمّا شواطئ “باليرمو” الواقعة على الشاطئ الشمالي، بما في ذلك “مونديلو” و”ماغاجياري” وسيفالو”، فهي رملية. على بعد حوالي 40 ميلاً شرقيّ “باليرمو”، توفّر قرية “سيفالو”، التي كانت في يوم من الأيام قرية صيد، العديد من الشواطئ والمقاهي والمطاعم والفنادق.

للذوّاقة

المطبخ الصقلي غنيّ بأطباقه، و”استثنائي” في مذاقاته، وعالميّ. في هذا الإطار، “أرانشيني” هو طبق مشهور للغاية في العالم عبارة عن هي كرات أرز مغلفة بفتات الخبز مقلية، كما “الكانولي” الحلوى الشهيرة في الجزيرة. الجدير بالذكر أن الصنفين المذكورين يتوافران في صيغ ونكهات لا حصر لها.
المأكولات البحرية الطازجة واللذيذة مميزة، بدورها، كما السردين الذي يقدّم بمفرده أو في المعكرونة اللذيذة التي تشتمل أيضاً على الشمّر والصنوبر والزبيب. “باستا ألا نورما” تقدّم الطماطم والباذنجان وجبن الريكوتا، في المكوّنات مع “الباستا”.
يحب الصقليون الطعم الحلو، لذا لا غرابة في أنّهم يصنعون أفضل أنواع الكانولي، أي المعجنات المقلية المليئة بجبن الريكوتا المحلّى. الجرانيتا، والثلج المسحوق المنكه بالفواكه أو اللوز أو القهوة، والكاساتا، والكعكة الإسفنجية مع المكسرات والريكوتا، والمارزيبان (عجينة اللوز) هي أيضاً مفضلة. “فروتا مارتورانا” Frutta Martorana تخصص صقلي، وعبارة عن فواكه وخضروات مصغرة مزينة يدوياً. إلى ذلك، يظهر اللوز والفستق والحمضيات في صقلية في الحلويات مثل الجيلاتي.

عن فريق التحرير

شاهد أيضاً

الحكومة الرقمية للإمارات تفرض إجراء فحص PCR للمسافرين إلى وجهات محددة

سفاري نت – متابعات أكدت الحكومة الرقمية لدولة الإمارات، أنه يتعين على المسافرين من دولة …