الإمارات تعلق تأشيرات الدخول لثلاث دول متأثرة بفيروس إيبولا
سفاري نت – متابعات
علقت الإمارات العربية المتحدة إصدار تأشيرات جديدة لمواطني جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان كجزء من التدابير الاحترازية المرتبطة بتفشي فيروس إيبولا، وهو مرض فيروسي شديد العدوى، يؤثر على أجزاء من وسط وشرق أفريقيا.
كما تمنع الإجراءات التي اتخذتها الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث (NCEMA) والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن الموانئ (ICP) دخول المسافرين القادمين من البلدان الثلاثة، بمن فيهم أولئك الذين يمرون عبر وجهة واحدة أو أكثر.
يُسمح بالدخول فقط للمسافرين الذين قضوا أكثر من 21 يومًا متتاليًا خارج الدول المتأثرة قبل وصولهم إلى الإمارات العربية المتحدة. ولا تتأثر رحلات الشحن الجوي وعمليات الترانزيت. وقد دخلت هذه القيود حيز التنفيذ في 6 يونيو 2026، وهي قابلة للتمديد.
أكدت السلطات أنها ستواصل تقييم التطورات مع الشركاء المحليين والدوليين وستتخذ تدابير إضافية إذا لزم الأمر بموجب بروتوكولات الصحة وإدارة المخاطر المعتمدة.
قامت شركتا طيران الإمارات وفلاي دبي بتحديث إرشادات السفر الخاصة بهما في أعقاب الإجراءات الجديدة. ونصحت طيران الإمارات المسافرين بالتحقق من متطلبات الدخول قبل المغادرة، مشيرةً إلى أن قيود الدخول والعبور سارية بغض النظر عن مسار الرحلة حتى إشعار آخر. وأصدرت فلاي دبي إرشادات مماثلة على صفحة إرشادات السفر الخاصة بها، وحثت العملاء على مراجعة متطلبات الوجهة واتباع التعليمات الصادرة عن الجهات الحكومية والصحية.
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن أوغندا سجلت 15 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا مرتبطة بتفشي المرض الحالي. كما حذرت المنظمة من أن انتقال العدوى عبر الحدود لا يزال يشكل خطراً، وتواصل دعم جهود الترصد والفحص وتتبع المخالطين في البلدان المتضررة.
تم تطبيق قيود سفر مماثلة وإجراءات فحص مشددة في مراكز النقل في دول مجلس التعاون الخليجي وخارجها. وقد علّقت البحرين مؤخراً دخول المسافرين القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، بينما فرضت دول أخرى، من بينها السعودية والأردن وكندا، متطلبات إضافية للفحص الصحي والمراقبة للمسافرين القادمين من المناطق المتضررة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.