إل جي تطلق نظام التبريد Multi V i في المملكة
سفاري نت – متابعات
أطلقت شركة إل جي (LG) بالتعاون مع شركة الحسن غازي إبراهيم شاكر نظاماً جديداً يمثل أحد حلول التكييف الذكية في المملكة العربية السعودية.
وبناءً على ذلك، تعد المملكة أول سوق في منطقة الشرق الأوسط يستقبل نظام Multi V i المزود بتقنية تدفق المبرد المتغير (VRF). وبالتالي، تصبح المملكة السباقة إقليمياً في تبني هذه التقنية.
يعتمد النظام الجديد على محرك ذكاء اصطناعي متطور لإدارة التحكم في المناخ داخل المباني التجارية والسكنية. وتحديداً، تهدف هذه التقنية إلى تقليل استهلاك الطاقة مع الحفاظ على درجات حرارة داخلية مثالية للمستخدمين.
مميزات حلول التكييف الذكية
يرتكز تصميم هذا النظام الذي يعد من حلول التكييف الذكية على ثلاثة عناصر رئيسية تشمل الذكاء والابتكار والتفاعل.
وعلاوة على ذلك، يتميز النظام بتشغيل يتعلم أنماط سلوك المستخدم بمرور الوقت. ونتيجة لذلك، يقوم النظام بتعديل الأداء واستهلاك الطاقة تلقائياً ليناسب الاستخدام اليومي.
بالإضافة إلى ذلك، يوفر النظام إمكانات متطورة للمراقبة عن بُعد. وتمنح هذه الميزة معلومات فورية حول أداء النظام لمديري المرافق ومشغلي المباني. وبالتالي، يمكن لفرق الصيانة معالجة المشكلات التشغيلية قبل أن تؤثر على المتواجدين في المبنى.
الذكاء الاصطناعي وكفاءة الطاقة
يتيح دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي للنظام تحسين دورات التبريد بشكل ديناميكي مستمر.
ومقارنة بالأنظمة التقليدية، يساعد هذا التحكم الآلي الشركات على خفض تكاليف التشغيل بشكل كبير. وأوضحت الشركة أن هذه التقنية صُممت لدعم التنمية المستدامة في المناطق الحضرية.
“نحن نطرح نظام Multi V i في السوق السعودي كأول محطة له في المنطقة. وبفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي والأداء المحسن في ظروف الحرارة الشديدة، تم تصميم هذا النظام خصيصاً لتلبية متطلبات التبريد المرتفعة في المملكة.”جونغهو كيم، المدير العام لشركة إل جي السعودية
الأداء في ظروف الحرارة الشديدة
يفرض مناخ منطقة الشرق الأوسط تحديات فريدة على أنظمة التبريد التقليدية خلال فصل الصيف.
ومع ذلك، تم بناء هذا النظام للحفاظ على كفاءة عالية حتى في درجات الحرارة القصوى. ولذلك، يمكن للمطورين الاعتماد على هذه التقنية لتوفير تبريد مستمر دون استهلاك مفرط للكهرباء.
وأضاف كيم: “إن تقديم حلول التكييف الذكية سيساعد الاستشاريين والمطورين والمقاولين على تنفيذ مشاريع بناء أكثر استدامة”. ويهدف التعاون بين الشركتين إلى تلبية الطلب المتزايد على أنظمة التبريد الفعالة في الاقتصاد المحلي.
التوافق مع رؤية السعودية 2030
يدعم نشر التقنيات الموفرة للطاقة الأهداف البيئية التي تشملها رؤية السعودية 2030 بشكل مباشر.
ومن خلال خفض استهلاك الكهرباء، يسهم النظام في تقليل الانبعاثات الكربونية للمشاريع العقارية الكبرى. وفي الوقت نفسه، تتجه الصناعات المحلية بشكل متزايد لتبني هذه المعايير لتلبية المتطلبات التنظيمية الوطنية.
ومع توسع قطاع الإنشاءات في المملكة، يزداد الطلب على تقنيات المباني الحديثة والمستدامة. ونتيجة لذلك، يوفر إطلاق هذا النظام خياراً عملياً لمشاريع البنية التحتية المعاصرة. ويخطط الشركاء لتوسيع خدمات الدعم الفني للمقاولين المحليين خلال الفترة المقبلة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.